2016-05-30
بلدية بيت حانون بالتعاون مع مؤسسة صوت المجتمع تنظمان مؤتمر بعنوان "حقوق النازحين وإعادة الإعمار .. واقع وتحديات"
نظمت بلدية بيت حانون بالتعاون مع مؤسسة صوت المجتمع مؤتمر بعنوان "حقوق النازحين وإعادة الإعمار .. واقع وتحديات" حيث يأتي المؤتمر ضمن أنشطة وفعاليات مشروع دعم حقوق الأسر النازحة في قطاع غزة والممول من مؤسسة سكرتاريا حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني. وقد حضر المؤتمر الدكتور محمد نازك الكفارنة رئيس البلدية والمهندس ناجي سرحان وكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان والمهندس معين مقاط مدير ملف الإعمار في وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الأونروا والأستاذ نبيل دياب قيادي في المبادرة الوطنية والأستاذ سامر موسى قائم بأعمال المدير العام لمؤسسة الضمير لحقوق الإنسان والإعلامية دنيا الأمل إسماعيل وعدد من وجهاء ومخاتير المدينة بالإضافة إلي العديد من متضررين الحرب الأخيرة علي قطاع غزة.
حيث تمحور المؤتمر حول عدد من النقاط المتعلقة بعملية إعادة الإعمار والتحديات التي تواجه عمل الجهات المختصة والآليات المتبعة من المؤسسات الحكومية والمجالس المحلية في عملية التقييم والمتابعة من أجل إعادة المواطنين إلي أماكن سكانهم التي تضررت بفعل آلة الحرب الإسرائيلية في صيف 2014م.
استهل المهندس سرحان حديثه موضحاً الدور الذي قامت به الوزارة في حصر الأضرار والتي تم تقسيمها إلي أضرار جزئية وأضرار جزئية غير صالحة وأضرار كلية “الهدم الكلي” ودور الوزارة في إزالة ركام المنازل المهدمة والمهام المختلفة التي تقوم بها من أجل التخفيف عن المواطن الفلسطيني.
من جانبه أشار المهندس مقاط إلي حجم التبرعات التي وصلت منذ لحظة انعقاد مؤتمر المانحين في القاهرة مؤكداً أن ما وصل من تلك الأموال لا يتعدى 300 مليون دولار من أصل 5.4 مليار دولار تم إقرارها في مؤتمر المانحين في اكتبو2014م. وتابع المهندس مقاط حديثه مبيناً أن هناك جلسات تتم مع اللاعبين الأساسيين في عملية الإعمار مشيراً إلي أن الأونروا ستتكفل بمسئولية اللاجئين وتتكفل UNDP بمسئولية المواطنين بالتحديد ملف الأضرار الجزئية، ويكون ملف الهدم الكلي ملف مركزي بين جميع الأطراف ووزارة الأشغال طرف رئيسي فيه.
بدوره أكد رئيس البلدية أنه تم تجاهل دور البلديات في عملية حصر الأضرار خلال حرب 2014 خلافاً عن الحروب السابقة التي مرت على قطاع غزة. موضحاً الدور الذي قامت به البلدية أثناء العدوان الغاشم علي قطاع غزة وعن الدور المنوط بها كمؤسسة خدماتية في عملية الإعمار وعن علاقتها وحجم التعاون بينها وبين المؤسسات المختلفة والمسئولة بشكل مباشر عن هذا الملف وأكد أن البلدية تتعاطي بمرونة كبيرة مع المواطنين المتضررين من خلال الدوائر المختلفة في البلدية من أجل تخفيف المعاناة عنهم وتقديم التسهيلات اللازمة لكافة المواطنين .
وفي نهاية المؤتمر تم فتح باب النقاش وطرحت العديد من الأسئلة والاستفسارات من قبل جمهور المشاركين حول عدد من النقاط الهامة وطالب المشاركين كافة المؤسسات بتكاثف الجهود من أجل التسريع في إعادة الإعمار من أجل عودة المواطنين المتضررين الي أماكن سكناهم التي دمرها الاحتلال وطالبوا بأن يقف الجميع أمام مسئولياته .